تُعتبر الجامعة الأمريكية بالقاهرة (AUC) واحدة من أقدم الجامعات في مصر، وبالمثل في المنطقة العربية بشكل عام.

وتتميز ببرامج أكاديمية أمريكية متميزة، وكليات متعددة، ومراكز بحثية متقدمة، كما تساهم في تخريج قادة ومبدعين على المستوى العالمي.

لذلك، للتعرف أكثر على الجامعة، يمكنك متابعة قراءة المقال من عرب إديو.

نشأة وتأسيس الجامعة الأمريكية بالقاهرة AUC

تم إنشاء الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1919.

والتي تعتبر واحدة من أعرق الجامعات في مصر والدول العربية التي تقدم تعليماً بالمعايير الأمريكية.

ويعود ذلك إلى رؤية طموحة لتطوير التعليم العالي في مصر، حيث سعى عدد من المثقفين وأفراد الجالية الأمريكية المصرية إلى تقديم نموذج تعليمي متقدّم يستند إلى النظام الأمريكي الحديث.

ثم تطورت تدريجياً حتى أصبحت جامعة مستقلة تحظى بسمعة متميزة على الصعيدين الإقليمي والدولي

وعلاوة على ذلك تأسست الجامعة في مرحلة مفصلية من تاريخ مصر، حيث كان التعليم العالي محدوداً نسبياً، فبرزت حاجة ملحة إلى مؤسسة تقدم نموذجاً تعليمياً حديثاً ومتعدد التخصصات.

وأخيراً جاء تأسيس الجامعة بدعم من الحكومة الأمريكية ومجتمع الجالية الأمريكية في مصر، وبالتعاون مع عدد من المؤسسات التعليمية الأمريكية.

الموقع الجامعة الأمريكية بالقاهرة AUC

يقع الحرم الجامعي الحالي للجامعة الأمريكية بالقاهرة في منطقة التجمع الخامس في القاهرة الجديدة، ويتميز هذا الموقع بحداثته ومساحته الواسعة التي تقدر بحوالي 260 فداناً.

كما يوفر الموقع بيئة تعليمية متكاملة تشمل المباني الأكاديمية، المراكز البحثية، المرافق الرياضية، ومساحات خضراء واسعة.

أما في عام 2008 فتم افتتاح الحرم الجامعي الجديد، بعد أن كانت الجامعة في السابق تقع في وسط القاهرة (شارع الجيزه سابقاً).

فيما كانت مساحة الحرم القديم محدودة نوعاً ما ولا تسمح بتوسع كبير.

وبالتالي، شكّل الانتقال إلى التجمع الخامس خطوة محورية مكنت الجامعة من توسيع برامجها الأكاديمية، تطوير بنيتها التحتية، وزيادة قدرتها الاستيعابية للطلاب.

بالإضافة إلى ذلك، يحتوي الحرم الجامعي على مجموعة من المباني الحديثة، منها مكتبة ضخمة تحتوي على ملايين الكتب والمصادر الرقمية، مختبرات علمية متطورة، قاعات محاضرات حديثة، مسرح للفنون، ومراكز ثقافية واجتماعية.

لذلك، فإن الجامعة تولي اهتماماً كبيراً بتوفير بيئة تعليمية محفزة تجمع بين الجانب الأكاديمي والأنشطة الطلابية.

جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا MUST: رحلة تميّز أكاديمي من الجيزة إلى التصنيفات العالمية

الكليات والتخصصات

الجامعة الأمريكية بالقاهرة AUC تقدم مجموعة واسعة من البرامج الأكاديمية في مختلف التخصصات، وتضم كليات متعددة، ومن أبرزها:

  • أولاً كلية العلوم والهندسة: تشمل تخصصات مثل الهندسة المدنية، الهندسة الكهربائية، الهندسة الميكانيكية، علوم الحاسب، الرياضيات، والفيزياء.
  • ثانياً كلية العلوم الاجتماعية: تقدم برامج في علم الاجتماع، العلوم السياسية، العلاقات الدولية، علم النفس، وعلم الاقتصاد.
  • ثالثاً كلية الأعمال: توفر برامج في إدارة الأعمال، التسويق، المحاسبة، التمويل، وإدارة الموارد البشرية.
  • رابعاً كلية الآداب والعلوم الإنسانية: تشمل اللغة الإنجليزية، اللغة العربية، الفلسفة، التاريخ، والعلوم الثقافية.
  • خامساً كلية الإعلام والفنون: تقدم تخصصات في الإعلام، الصحافة، السينما، الفنون الجميلة، والتصميم.
  • سادساً كلية العلوم البيئية والتنمية المستدامة: تركز على الدراسات البيئية والتنمية المستدامة والتي تعتبر من المجالات الحديثة والهامة في الجامعة.

وأيضاً تقدم جامعة AUC درجات البكالوريوس، الماجستير، والدكتوراه في هذه التخصصات، مع التركيز على البحث العلمي والتعليم التطبيقي.

التصنيف الأكاديمي والمكانة العالمية

تحظى الجامعة الأمريكية بالقاهرة AUC بسمعة مرموقة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتصنَّف ضمن أبرز الجامعات العربية وفقاً لتصنيفات عالمية مثل QS وTimes Higher Education.

كما أن اعتمادها من وزارة التعليم العالي المصرية، وحصولها على اعتماد دولي من جهات أمريكية مرموقة مثل NECHE، يمنح شهاداتها اعترافاً واسعاً عالمياً.

بالإضافة إلى ذلك، يتميز التعليم في الجامعة بجودة البحث العلمي، بيئة تعليمية محفزة، ومناهج مبتكرة، مما يجعلها وجهة مفضلة للطلاب والباحثين من مختلف أنحاء العالم.

هل أنت طالب سعودي؟ إليك دليل التقديم على البكالوريوس في مصر خطوة بخطوة

أبرز خريجو الجامعة

خرجت الجامعة الأمريكية بالقاهرة العديد من الكوادر البارزة التي كان لديها أثر واضح في مجالات مختلفة في مصر والعالم العربي، ومن بينهم:

  • نجيب محفوظ: الأديب المصري الحائز على جائزة نوبل في الأدب، درس في الجامعة في بداياتها.
  • محمد البرادعي: الحائز على جائزة نوبل للسلام، وكان مديراً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو خريج الجامعة.
  • سميح ساويرس: رجل أعمال مصري شهير، ينتمي إلى أسرة ساويرس التي لها تأثير اقتصادي واجتماعي كبير في مصر.
  • محمود مسلم: أديب وصحفي معروف، له تأثير في الإعلام والثقافة.
  • سها جلال: مهندسة معمارية ومصممة ذات شهرة عالمية، وكانت من أبرز الخريجين في مجال الهندسة المعمارية.

وبالتالي، يعكس هؤلاء نجاح الجامعة في تخريج قادة ومبدعين في مجالات متعددة.

الحياة الطلابية والأنشطة

تعد الحياة الطلابية في الجامعة تجربة متكاملة، فليس فقط الجانب الأكاديمي، بل تشمل الأنشطة الاجتماعية والثقافية.

حيث لا تقتصر على الجانب الأكاديمي كما ذكرنا، بل تمتد لتشمل أنشطة اجتماعية وثقافية تسهم في تنمية شخصية الطالب بشكل شامل.

كما أن  الجامعة تحتضن أكثر من 60 نادياً طلابياً يغطّي مجالات متعددة مثل الفنون، الرياضة، ريادة الأعمال، العمل التطوعي، التكنولوجيا، والعلوم.

وبالتالي، هذا الأمر يتيح للطلاب فرصاً واسعة لاكتشاف اهتماماتهم وتنمية مواهبهم.

إضافة إلى ذلك تقوم الجامعة على مدار العام بتنظيم فعاليات متنوعة مثل المؤتمرات  الأكاديمية، ورش العمل، المعارض الفنية، العروض المسرحية، والحفلات الموسيقية.

إضافةً إلى مهرجانات ثقافية تعكس التنوع والانفتاح العالمي.

ولا تقتصر التجربة على الحرم الجامعي، إذ توفر الجامعة برامج تبادل طلابي وفرص تدريب دولي بالتعاون مع جامعات ومؤسسات مرموقة حول العالم.

مما يمنح الطلاب تجربة تعليمية عالمية ويعزز من جاهزيتهم لسوق العمل.

كل هذه العناصر تجعل من الحياة الطلابية في AUC مساحة حقيقية للنمو الشخصي والمهني، وتهيئ الخريجين ليكونوا قادة مؤثرين في مجتمعاتهم.

البحث العلمي والابتكار

تعطي الجامعة اهتماماً كبيراً بالبحث العلمي، وتضم مراكز بحثية متقدمة في مجالات متعددة.

مثل التكنولوجيا، الطاقة المتجددة، التنمية المستدامة، والعلوم الاجتماعية.

كما أن المشاريع الطلابية المدعومة بالأبحاث الداخلية والخارجية تجعل الجامعة منصة لإنتاج المعرفة التي تساهم في تطوير المجتمع المصري والعربي.

معلومات إضافية مؤكدة

تقدّم الجامعة برامج تعليمية بالكامل باللغة الإنجليزية، وبالتالي تعد خياراً مثالياً للطلاب.

الأمر الذي يجعلها أيضاً خياراً مفضلاً للطلاب الدوليين والباحثين عن تجربة أكاديمية بمعايير عالمية.

كما أن نظامها التعليمي يعتمد على النموذج الأمريكي، الذي يتميّز بالمرونة.

فضلاً عن التفاعل داخل الصف، والتقويم المستمر للأداء الأكاديمي.

ومن الجدير بالذكر أن الجامعة تؤمن بضرورة تكافؤ الفرص، لذا توفّر مجموعة واسعة من المنح الدراسية للطلاب المتفوقين أكاديمياً.

وكذلك للطلاب من خلفيات اقتصادية محدودة، دعماً لمسيرتهم التعليمية.

أيضاً نضم الجامعة مركزاً متطوراً للتطوير المهني، يقدّم خدمات إرشاد وظيفي، وتدريب عملي، وورش عمل.

وذلك لمساعدة الطلاب والخريجين على الاستعداد لسوق العمل وبناء مسار مهني ناجح.

أيضاً يمكن ملاحظة أن الجامعة تدار بنظام إداري مستقل يجمع بين الحوكمة الحديثة، والشفافية، وكفاءة الأداء.

الأمر الذي يضمن بيئة أكاديمية وإدارية داعمة ومحفّزة على التميّز.

أخيراً فإن الجامعة الأمريكية بالقاهرة هي من أعرق الجامعات في مصر والشرق الأوسط، وتقدم تعليماً بمعايير أمريكية،

برامج أكاديمية متنوعة، حرم جامعي حديث، وحياة طلابية غنية وفرص بحثية عالمية.